الشيخ علي الكوراني العاملي
24
الإمام علي الهادي ( ع )
لاكتسبت أجراً ورآك الناس في مثل هذا الوجه المبارك . فقال : إسمعوا ويلكم إلى هذا العيار : يريد أن ينفيني من سامراء على جمل » ! وفي تذكرة ابن حمدون « 3 / 164 » : « كان المتوكل على بِرْكة يصيد السمك ، وعنده عبادة المخنث ، فتحرك المتوكل فخرجت منه ريح ، فقال لعبادة : أكتمها عليَّ فإنك إن ذكرتها ضربت عنقك ! ودخل الفتح فقال : أي شئ صدتم اليوم ؟ فقال له عبادة : ما صدنا شيئاً ، والذي كان معنا أفلت » ! وفي العقد الفريد « 6 / 437 » : « كنا عند المتوكل يوماً وبين يديه عبادة المخنث ، فأمر به فألقي في بعض البرك في الشتاء فابتل وكاد يموت برداً ، قال : ثم أخرج من البركة وكسي وجعل في ناحية في المجلس ، فقال له : يا عبادة كيف أنت وما حالك ؟ قال : يا أمير المؤمنين جئت من الآخرة . فقال له : كيف تركت أخي الواثق ؟ قال : لم أجُزْ بجهنم ! فضحك المتوكل وأمر له بصلة » . وفي تاريخ دمشق « 26 / 222 » : « كان لرجل على عبادة المخنث دينٌ ، فكان يتردد إليه كل يوم فيقال ليس هو في البيت ، فغلس عليه يوماً في الثلث الأخير فدق الباب ، فقيل ليس هو هاهنا . فصاح الرجل واستغاث بالجيران ، فلما اجتمعوا قال يا معشر الناس في الدنيا أحد ليس هو في بيته الساعة ، فأشرف عليه عبادة من طاق له قال : نعم يا ابن الفاعلة هو ذا أنت ليس في بيتك الساعة » . وفي جمع الجواهر للحصري « 1 / 68 » : « كان المتوكل قد بسط من عبادة المخنث للدخول معه على كل حال ، فدخل عليه وهونائم مع سوداء كان يحبها ، فلما رآه